جلد البشرة

رؤية فيليب علوش للجلد " خارج إطار المربع

لتبسيط المسألة يمكن مقارنة الجلد بالبيت. إذا كان سقف البيت غير مبني بشكل جيد ولا يمكنه ضمان الحماية ضد عوامل التعرية الخارجية كل شيء بالداخل يصبح مبعث إرهاق ويصير معرضاً للخطر. بداية ينبغي إلقاء نظرة فاحصة على البشرة لخلق سطح شاب ومشرق. هذه المقاربة تمكن من الملاحظة بأن البشرة في تداخل تام مع بنيات الجلد العميقة ما يعرف بأنه "واجهة التجميل". يتيح ذلك فهماً للطريقة التي تمكن المكونات الحيوية للتجميل من العمل بشكل مثالي منذ اللحظة التي تلامس فيها البشرة دون الحاجة إلى أن تلجها. لدى كل منا ليس فقط جلد واحد بل العديد منه. حالة الجلد تتغير أكثر من مرة في اليوم الواحد كما تتغير إلى العديد من المرات طيلة حياتنا. ولدى كل إنسان " بشرةخاصة" والتي يمكن أن تتطور خلال اليوم الواحد. التصنيف الاصطناعي للجلد كجلد عادي أو جلد جاف أو مزيت تعتبر تعريفات فيزيولوجية فقيرة لحالة الجلد وتعطي فقط فكرة جامدة ولحظية عن عدم توازن جمالية البشرة. الجلد نفسه يمكن أن يتضمن في نفس الوقت مناطق متوازنة وأخرى مرطبة وأخرى ذات إفرازات مفرطة للزهم أو السيبوم. العلاج غير الملائم يمكن بسهولة أن يؤدي إلى اختلالات جديدة أو ردود أفعال الاختلالات القديمة. على سبيل المثال، يمكن ان يسبب منتج عدواني يسمى "الجلد الزيتي" مشاكل ترطيب البشرةفي حين أن منتج مفرط الغزارة بالمواد التي تجدد النقط السوداء Comedogenous والذي يستعمل لمعالجة الجلد المفرط في الدهون يمكنه أن يعالج الاختلالات لكنه يمكن ان يحدث أعراض جانبية وردود أفعال مبكرة. أخيرا هناك أيضاً العوامل الخارجية مثل الإرهاق والهرمونات الجنسية الوقاية وتأثيرات تقدم السن كلها تؤثر على الجلد. منهجية Biologique Recherche تأخذ بعين الاعتبار كل هذه العوامل وكيفية تطورها حين تعالج البشرة. لهذا السبب يجري الحديث عن " البشرة الفورية". مهنيو Biologique Recherche مدربون من أجل تحليل كل هذه المتغيرات وينصحون النساء والرجال بالعلاج الأمثل الذي يلائم "بشرتهم الفورية".